السيد علي الهاشمي الشاهرودي

345

محاضرات في الفقه الجعفري

--> ( 1 ) الأحاديث الواردة في كفاردة الغيبة في الكافي على هامش مرآة العقول 2 / 348 بالاسناد إلى هارون بن الجهم عن حفص بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سئل النبي صلّى اللّه عليه واله ما كفارة الاغتياب ؟ قال : تستغفر لمن اغتبته كلما ذكرته » ، وفي علل الشرايع للشيخ الصدوق / 186 باب 346 عن أسباط بن محمد يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه واله « قال : الغيبة أشد من الزنا ، قيل : يا رسول اللّه ولم ذاك ؟ قال : أمّا صاحب الزنا يتوب فيتوب اللّه عليه ، وأما صاحب الغيبة فلا يتوب اللّه عليه حتى يكون صاحبه الذي يحلّه » . ورواها في الوسائل 2 / 239 في آداب العشرة ، وفيه ص 479 في جهاد النفس عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : من ظلم أحد أو فاته فليستغفر اللّه فإنه كفارة له » ، ورواه في مستدرك الوسائل 2 / 108 عن الجعفريات قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « من أظلم أحدا فعابه فليستغفر اللّه له كما ذكره فإنه كفارة له » ، وفيه ص 343 عن الجعفريات عنه صلّى اللّه عليه واله : « من ظلم أحد ففاته فليستغفر اللّه له كلما ذكره فإنه كفارة » . وعن دعائم الإسلام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام من حديث قال فيه « ومن نال من رجل شيئا من عرض أو مال وجب الاستحلال من ذلك » ، وفي احياء العلوم 3 / 133 عن أنس بن مالك قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « كفارة من اغتبته أن تستغفر له » ، وفي تخريج الاحياء بهامشه أخرج الحديث ابن أبي الدينا في الصمت والحارث بن أبي اسامة في مسنده بسند ضعيف ، وفي مستدرك الوسائل 2 / 108 رواه الشيخ المفيد في الأمالي عن أنس بن مالك ، وفي الزواجر لابن حجر 2 / 9 عن أبي الدينا والطبراني والبيهقي « الغيبة أشد من الزنا ، قيل : وكيف ؟ قال : الرجل يزني ثم يتوب فيتوب اللّه عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه » وراه ابن عيينة غير مرفوع . وهذه الأحاديث لا تخلو من مناقشة فإنّ حفص بن عمر مجهول ، وحديث العلل مرفوع ، والسكوني والدعائم تقدم البحث فيهما ، والجعفريات لم يعلم حالها ، ومع ذلك فقد التزم فقهاء الإمامية بالجمع بينهما . ففي مرآة العقول للمجلسي 2 / 349 يمكن حمل خبر الاستغفار على من لم تبلغه الغيبة